طلب فتوى
البيعالفتاوىالمعاملات

بيع الإنسان ما لا يملك

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

رقم الفتوى (2007)

 

ورد إلى دار الإفتاء السؤال التالي:

نحن شركة نريد أن نشتري قماشا من مصنع في كوريا، فعرضت علينا شركة خليجية أن تشتري هي القماش من المصنع المذكور، وتبيعه لنا بالآجل، بحيث نتفق معها على المواصفات المطلوبة والثمن، ونعطيها جزءًا من المبلغ، كل ذلك قبل أن تشتري هي القماش من كوريا، فهل هذه الطريقة صحيحة شرعًا؟ وإن كانت غير صحيحة، فما هي الطريقة الشرعية في مثل هذا البيع؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أما بعد:

فإن الصورة المذكورة من البيوع غير الجائزة؛ لأن الشركة الخليجية قد باعت ما لا تملكه، ولا هو تحت ضمانها، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، وقال لحكيم بن حزام: (لا تبع ما ليس عندك) [أبوداود:3503].

ولجواز البيع؛ لابد أن تمتلك الشركة الخليجية السلعة، وتكون تحت ضمانها، وعليها تبعاتها، وبعد تملكها تقوم ببيعها لكم، على ما تتفقون من السعر، وكيفية السداد، والله أعلم.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

 

 

لجنة الفتوى بدار الإفتاء:

أحمد ميلاد قدور

أحمد محمد الغرياني

 

الصادق بن عبد الرحمن الغرياني

مفتي عام ليبيا

18/شعبان/1435هـ

2014/6/16م

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق