بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
رقم الفتوى (6016)
ورد إلى دار الإفتاء الليبية السؤال التالي:
جاء نطق اسم: (مريم بنت عمران)، متباينا في اللغات غير العربية بين: (ماريا) و(ماري)، فهل يشترط تغييره إلى: (مريم) عند اعتناق الإسلام؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد:
فاسم ماريّا – بتشديد الياء وألف ممدودة – أعجمي، المقصود به مريم أم عيسى عليهما السلام، ومارية – بتشديد الياء وتخفيفها وبتاء التأنيث المربوطة – عربي، قال الفيروزأبادي رحمه الله: “وامرأة ماريَّة: بيضاء براقة” [القاموس المحيط: 477/1]، وقال الفيومي رحمه الله: “وقد تخفف، وبها سميت المرأة” [المصباح المنير: 301/1]، ومارية القبطية صحابية جليلة.
ولا يجوز التسمي بالأسماء الأعجمية الخاصة بالكفار ابتداء، لكن من أسلم من العجم فلا يجب عليه تغيير اسمه، إذا كان اسمه من الأسماء المعتادة المتداولة بينهم، ولم يكن فيها ما يدلّ على الكفر والباطل.
عليه؛ فلا يجب تغيير اسم (ماريا) أو (ماري) إلى (مريم) عند الإسلام، والله أعلم.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
لجنة الفتوى بدار الإفتاء:
عبد الرحمن بن حسين قدوع
حسن بن سالم الشريف
الصادق بن عبد الرحمن الغرياني
مفتي عام ليبيا
21//ذو القعدة//1446هـ
19//05//2025م