personal2

(بيان دار الإفتاء بخصوص التفجير والتصفيات في بنغازي، والهجرة غير الشرعية)

 بسم الله الرحمن الرحيم

(بيان دار الإفتاء بخصوص التفجير والتصفيات في بنغازي، والهجرة غير الشرعية)

تتقدم دار الإفتاء بأحرّ التعازي، لأهالي الضحايا الأبرياء، الذينَ قُتلوا غيلةً وظلما يوم الثلاثاء؛ 6 جمادى الأولى 1439هـ، في تفجيرٍ غادر في مدينة بنغازي حرسَها الله، نسألُ اللهَ إن يغفرَ لهم ويرحمهم، وأن يشفي الجرحى.

كما تتقدم الدار بأحر التعازي، لأهالي الضحايا الذين تمتْ تصفيتهم، ممّن تعودنا أن نراهُ يقوم بالتصفيات الميدانية، جَهارًا نهارًا، على مرأى ومسمعٍ مِن العالم، دونَ حياءٍ ولا خوفٍ من الله، قال الله تعالى: (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا).

 

وتعيد الدارُ التذكيرَ، بأنّ دمَ المسلمِ على المسلمِ حرام، سواء كان في درنة، أو بنغازي، أو قنفوذة، أو مصراتة، أو تاجوراء، أو سوق الجمعة، أو في أي مكان آخر، فليس هناك نفس حلالٌ ونفس حرامٌ، إلا ما كانتْ بحقّها، كمَا قال النبيّ صلى الله عليه وسلّم.

كمَا تدعو الدار المسؤولين، للتنبه إلى ما تقوم به الدولُ الغربيةُ، مِن تصديرِ مشاكلِها المتعلقة بالهجرة غير الشرعية، بإقامة المعسكرات لها داخل المدن الليبية، وتخصيص المجالس الأوروبية المساعدات لها، فذلك لا يساعد على استقرار ليبيا، الذي هو جزءٌ مِن استقرارِ أوروبا، بل العملُ على استقرار ليبيا واستقرارِ أوروبا، يتطلبُ إعادةَ الهجرة غيرِ الشرعية إلى بلدانهم، والعملَ على منعِ دخولِهم بصفة غيرِ قانونية، لا توطينهم في بلدٍ يفتقدُ الحدّ الأدنى مِن الضبطِ والربطِ، في مؤسساتِ الدولة.

والله المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

دار الإفتاء الليبية

صدر يوم الخميس: 8 جمادى الأولى 1439 هـ

الموافق: 25 يناير 2018 م

صفحتنا على الفيس بوك

 

الصفحة البديلة لدار الإفتاء