personal2

بشأن استرجاع صفحة دار الإفتاء على الفيس بوك

بسم الله الرحمن الرحيم

بشأن استرجاع صفحة دار الإفتاء على الفيس بوك

 

بحمد الله تعالى وتوفيقه ، تمكنَّا صباح يوم الاثنين: 30/ 3/ 2015م، من استرجاع صفحة (دار الإفتاء الليبية)، على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) https://www.facebook.com/iftalibya ، بعد أن كانت مخترَقةً مِن قِبل بعض القراصنة والمخربين، ضعاف النفوس.

 

وبهذه المناسبة؛ نتوجه بالشكر الجزيل لكلِّ مَن ساهم في إرجاعها، ولو بالدعاء، ونخص بالذكر الإخوة مِن خارج الدار؛ ممّن لم يتوانوا عن تقديم المشورة والنصيحة، وبذل الجهد والوقت.

الشكر موصول أيضا للإخوة الذين عرضوا المساعدة، والذين هرعوا لتقديم النصيحة والمشورة، سواء بالاتصال الشخصي، أو عبر وسائل التواصل المعروفة.

اِقرأ المزيد...

توضيح اللبس الذي شَوهت به بعضُ قنوات الإعلام بيانَ مجلس البحوث حول أحداث بنغازي

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم

توضيح اللبس الذي شَوهت به بعضُ قنوات الإعلام بيانَ مجلس البحوث حول أحداث بنغازي

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛

فقد فهم البعضُ أن الفقرةَ الأولى في البيانِ الصادرِ مِن مجلسِ البحوث، الخاصةَ بدعوةِ المهجَّرين مِن أهلِ بنغازي إلى أن يرجعوا إلى مدينتِهم، ويسُدُّوا حاجةَ أهلِها، ويُقدِّموا يدَ العونِ إليهم؛ فهمُوا منها: أنَّه يطلبُ مِن جميعِ العائلاتِ العودة إلى بنغازي، ورمْي أنفسِهم تحت رحمةِ جنودِ حفتر، الذين يقتحمون البيوت، ويعيثون فيها فسادًا.

واستغرَبوا؛ كيفَ يدعُو البيانُ الناسَ إلى الرجوعِ، وتقديمِ الخدماتِ، في هذه الأوضاعِ المأسَوية، ولمَن سيقدِّمُونَها؟!

وللتوضيح؛ فإن دارَ الإفتاءِ تضيفُ أنَّ البيانَ يخاطبُ القادرين مِن الشباب فقط - وليس العائلات - بالرجوع؛ للالتحاقِ بالثوار في مدينةِ بنغازي، المكلَّفين مِن المؤتمر الوطني العام وحكومة الإنقاذ بردِّ العدوانِ الغاشمِ على المدينة، مِن انقلابِ حفتر وجنودِه وصحواته، وحمايةِ المدنيين والمستضعفين من القتلِ والتنكيل، وحمايةِ البيوتِ من الحرق والهدم والتدمير

اِقرأ المزيد...

(بيان مجلس البحوث والدراسات الشرعية بدار الإفتاء حول الأحداث الجارية في مدينة بنغازي)

(بيان مجلس البحوث والدراسات الشرعية بدار الإفتاء حول الأحداث الجارية في مدينة بنغازي)

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛


فبناء على ما ورد إلى مجلس البحوث والدراسات الشرعية، التابع لدار الإفتاء؛ من نداءات متكررة مِن منظمات المجتمع المدني في مدينة بنغازي، تشتكي فيها من نقصٍ حادّ في الأطقم الطبية، وخدمات الأمراض المستعصية؛ كغسيل الكلى، وغيره من الأمراض المزمنة، وما تعانيه المدينة مِن نقص العاملين في مجال الإغاثة والأعمال الخيرية، ومن القائمين على الدعوة والإرشاد، الذين خلت منهم المنابر لتوجيه الناس وتحذيرهم من مغبة التخريب والتعدي على الحرمات، ومن نقص العاملين في مجال الأمن والمرور، وخدمات النظافة، الذين خلت منهم شوارع بنغازي، بالإضافة إلى صرخات الاستغاثة الصادرة من العائلات والحرائر والأرامل وكبار السن، وما تشكو منه هذه الشريحة المستضعفة، من انتهاك للحرمات، وحرق للبيوت، دون أن يكون لها عائل يحميها، في ظل الغياب الكامل للمؤسسات الأمنية للدولة؛ إلَّا أن تستغيث برجال بنغازي الذين نزحوا منها، أن يرجعوا إليها، ويحموا أهلها ونساءها من محترفي الجريمة والمخربين، الذين لا يفرِّقون بين كبير ولا صغير، ولا رجل ولا امرأة، وأنهم يهيبون في هذه النداءات؛ بالعلماء والعقلاء، وبمجلس البحوث التابع لدار الإفتاء، أن يوجه نداء لجميع من ذُكر من أهل بنغازي، أن يتضامنوا، ويقدموا ما يمكن تقديمه قبل فوات الأوان.

اِقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيس بوك

 

الصفحة البديلة لدار الإفتاء