personal2

(لماذا اختراق صفحة دار الإفتاء؟)

بسم الله الرحمن الرحيم

(لماذا اختراق صفحة دار الإفتاء؟)

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

اختراق صفحة دار الإفتاء صباح الثلاثاء، والعبثُ بمحتوياتها، بالإضافة إلى أنه صورة من صور القرصنة والتخريب والإفساد؛ يعبرُ عن هزيمة جيوش الباطل، وحزب الشيطان؛ ممن ضاق ذرعًا بالحقيقة، وبالحجة التي أخرست ألْسنة الزيف، وأسكتت أبواق الفساد والدجل، وكشفت خداع الخداعين، فالصفحة - بحمد الله - كانت تلبي حاجة الباحث عن الحقيقة، أيًّا كان توجهه، كان في مادتها الغذاء النافع، بعيدا عن الغثاء وخبط العشواء؛ (فأمّا الزَّبدُ فيذهبُ جُفاءً وأمَّا ما ينفعُ الناسَ فيمكثُ في الأرضِ).

اكتسبت الصفحة ثقة شريحةٍ واسعةٍ من المتابعين، على اختلاف توجهاتهم وانتمائاتهم؛ لِما تقدمُه مِن ترشيدٍ وتبصير، وتسديدٍ وتصويب، وكشفٍ للخداع والتمويه، في قضايا الدينِ والوطن ومحاربة الفساد، وبِما تسهم به مِن مشاركةٍ حقيقية متأنية، مسترشدةٍ بشرع الله وهديِه، في التغلب على كثير مِن الأزمات، التي مَرّت وتمرّ بها البلد، وما أكثرَها! عسى الله أن يكشف عنا غمتها، بمنِّه وكرمِه.

تجاوُبًا مع ما تنشره الصفحة مِن توجيه وعلم نافع، كان المتابعون لها في ازدياد مطردٍ، اقتربت أعدادهم مِن نصفِ مليون متابع.

هذا - لا شك - يغيظُ مَن كانت دار الإفتاء تفضح زيفَهم وألاعيبَهم، وتفسدُ عليهم مشاريعهم السياسية الخادعة، التي كانت تستهدف - في كل مرة - أعزّ شيءٍ عند الناس؛ الدين والوطن، وإن تظاهرت في حينها بالحرص.

اِقرأ المزيد...

دار الإفتاء الليبية - الفيس بوك


                                                           بسم الله الرحمن الرحيم


تعلن دار الإفتاء الليبية عن إنشاء صفحتها الجديدة على موقع التواصل الاجتماعي 
)فيس بوك)، وذلك عقب اختراق صفحتها صباح الثلاثاء 17 مارس 2015 ، ولطمأنة الإخوة الزوار إلى أن هذه الصفحة غير وهمية، يمكنهم التأكد عن طريق موقع دار الإفتاء الليبية على شبكة الإنترنت:
www.ifta.ly
واتباع الرابط الذي يقود إلى صفحة الدار البديلة على الفيس بوك
.

https://www.facebook.com/IftaLibya2

وعليه؛ فإن دار الإفتاء غير مسؤولة عن كل ما ينشر على الصفحة المخترقة بعد التاريخ المذكور، والله الموفق والمستعان

دور الجالية في نصرة أهلهم بالداخل

بسم الله الرحمن الرحيم
دور الجالية في نصرةِ أهلهم بالداخلِ



الانتهاكاتُ الصارخةُ لحقوقِ الإنسانِ، ودكِّ المدنِ الليبية بالطائرات والراجمات، من أعداءِ الثورة والانقلابيين، لم تعُد خافيةً على أحدٍ.
والمجتمعُ الدولي - للأسف - لا يزالُ يصدقُ أكاذيبَ مَن يقتلونَ الليبيين، ويدمّرون المدنَ على ساكنِيها، تحتَ ذريعةِ مكافحةِ الإرهابِ والجيشِ الوطنيّ !! مع أن المجتمع الدولي أولُ مَن يعلمُ أنّ من يقتل ليس جيشًا وطنيًّا ومن يٌقتل ، ليس إرهابًا ، وإنّما الذي يقتل انقلابيون ومرتزقَةٌ يتتبَّعون كلَّ الوطنيين الشرفاء ورموزَ الثورة؛ ليُعيدوا حكمَ العسكرِ في ليبيا، كما عادَ في مِصر.

هذا الانحيازُ السافرُ من المجتمعِ الدولي، للثورةِ المضادةِ في ليبيا، وإعراضُه عن حكم القضاء الدستوري والقانونِ ، يحتّمُ على جميع الليبيين في الخارجِ، وعلى كلِّ مَن يتعاطفُ مع قضيتِهم من الحقوقيين أو غيرهم، وبالخصوصِ في المدنِ الغربية؛ أمريكا والعواصم الأوربية، يحتّمُ عليهم نصرةَ قضيتهم ، كلٌّ فيما هوَ مِن تخصُّصه ومجاله؛ فالإعلاميُّون واجبُهم الوطنيّ نحو بلادِهم، القيامُ في وسائلِ الإعلامِ الغربية بالتنديدِ بالمواقف التي لم تحترمْ حكمَ القضاءِ الليبي.

وكذلك التنديدُ ورفعُ قضايا على الأفراد الذين يعيشون في الغربِ، ويقودونَ نشاطًا سياسيًّا معاديًا للثورةِ الليبية، يقومُ على مناصرةِ الانقلابِ، وإشاعةِ الفوضى، وعدمِ احترامِ القانونِ والقضاء ، وعلى تشويهِ الثوارِ والوطنيين الشرفاء، ورميِهم بالإرهابِ؛ لأنّهم بتنصلِهم مِن القانون والتأبّي عن أحكامِ القضاءِ، هم مَن يُغذي العنفَ، ويدفعُ إلى التطرفِ في ليبيا.

اِقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيس بوك

 

الصفحة البديلة لدار الإفتاء