personal2

المنتخب من صحيح التفسير - البقرة 73

بسم الله الرحمن الرحيم

المنتخب من صحيح التفسير

الشيخ الصادق بن عبد الرحمن الغرياني.

- الحلقة (73).

 

(وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) [البقرة:130 – 133].

 

(وَمَن يَرْغَبُ) مَنْ للاستفهام الإنكاريّ، في معنى النفي، بدليل وقوعِ الاستثناء بعده، وقد يفيد مجرد استبعاد الوقوع، ويَرْغَبُ مِن الرغبةِ بمعنى المحبةِ، الأصلُ تعديه بـ(في)، وعُدّي بـ(عَن) لتضمنه معنى يبعد، والملةُ الدِّين، و(مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ)[1] السفهُ الجهلُ وخفةُ العقل، بالإعراض عما فيه نفع محققٌ للنفس، والمعنى: لا يرغب ويعرض عن الحنيفية دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام دين الإسلام، إلّا جاهلٌ غبيّ، أضرّ بنفسه، وقبِلَ أن يذلّها، ويستهين بما نفعُه محقق لها.

 

اِقرأ المزيد...

)بيان دار الإفتاء، بخصوص الاعتداء على مقر الدار(

بِسْم الله الرحمن الرحيم
)
بيان دار الإفتاء، بخصوص الاعتداء على مقر الدار(

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، وبعد:


فقد اعتدى بعضُ المجرمين البارحة على مقر دار الإفتاء بمنطقة الظهرة، وهذا الاعتداء هو الاعتداء الثالثُ على المقرّ، خلال الشهرين الماضيين، وتقدمت الدار في المراتِ الماضية، ببلاغٍ إلى مديرية الأمن ووزارة الداخلية، موثق بالصور، التي أظهرتها الكمرات للمجرمين، وهم يتسلقون المبنى، وللأسف؛ لم نلتمس الجدية من وزارة الداخلية في التحقيقِ في الجرائمِ الماضية، ولم تواف الدار بشيءٍ من النتائج، الأمرُ الذي شجعَ المجرمينَ على اقتحام المبنى ليلةَ البارحة، بعد منتصفِ الليلِ، وسرقةِ بعض المحتوياتِ والأجهزة، ثم قامَ المجرمونَ بقفلِ بابِ المبنى بالسلاسلِ.

اِقرأ المزيد...

بيان مجلس البحوث والدراسات الشرعية بشأن الاعتداء على مقر دار الإفتاء

بيان مجلس البحوث والدراسات الشرعية بشأن الاعتداء على مقر دار الإفتاء

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله الذي جعل في كل زمان بقايا من أهل العلم يدعون الناس إلى الخير، ويدلونهم على الهدى، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويصبرون على الأذى، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد:

فإن دار الإفتاء مؤسسة شرعية تدعو إلى الله على بصيرة، وتقوم بالواجب المنوط بها بحكم القانون على وجه قلَّ نظيره في دُور الفتوى في كثير من بلاد المسلمين، تتحلى بالانضباط والصدق والشفافية في النصح للأمة وبيان الأحكام الشرعية وقول الحق دون تردد، لا تخاف في ذلك لومة لائم.

اِقرأ المزيد...

صفحتنا على الفيس بوك

 

الصفحة البديلة لدار الإفتاء