طلب فتوى
الفتاوىالمواريث والوصايا

مناسخة شرعية

قسمة تركة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

رقم الفتوى (6127)

 

ورد إلى دار الإفتاء الليبية السؤال التالي:

توفي (ح ط) عن زوجته (ع ح)، وأولاده (ع)، و(ك)، و(ف)، و(أ)، و(ز)، ثم توفي ابنه (ع) عن أمه (ع ح)، وزوجته (ش خ)، وإخوته الأشقاء (ك)، و(ف)، و(أ)، و(ز)، وأخيه لأمه (ص ط)، ثم توفي (ك) عن أمه (ع ح)، وإخوته الأشقاء (ف)، و(أ)، و(ز)، وأخيه لأمه (ص ط)، ثم توفيت (أ) عن أمها (ع ح)، وأخويها (ف)، و(ز)، وأخيها لأمها (ص ط)، ثم توفيت (ز) عن أمها (ع ح)، وزوجها (ف ج)، وأخويها (ف)، و(ص ط)، ثم توفيت (ع ح) عن ابنيها (ف)، و(ص ط)، والمطلوب إجراء مناسخة للمتوفى.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أما بعد:

فإن كان الورثة محصورين في مَن ذُكِر؛ فقد انتهت الفريضة الشرعية – بعد إجراء المناسخة عليها – إلى مائةٍ وأربعةٍ وعشرين ألفًا وأربعِمائة وستةَ عشر سهمًا (124416)، صحَّ منها للابن (ف) واحدٌ وسبعون ألفًا ومائةٌ وخمسةٌ وسبعون سهمًا (71175)، وللابن (ص ط) ثلاثة وثلاثون ألفًا وثمانمائة وتسعةُ أسهم (33809)، وصح لـ(ش خ) ستةُ آلاف وثمانمائة وأربعةُ أسهم (6804)، وصح لـ(ف) اثنا عشر ألفًا وستمائة وثمانيةٌ وعشرون سهمًا (12628)، تمام القسمة، كما هو موضّح بالجدول المرفق، والله أعلم.

 

  8 36   6 7 3   287 9   3 574 3   6314 2   49361    
  8 64   12 72 2304   6 6912   6 18 62208   6 186624   2 373248 124416
زوجة (ع ح) 1 8 أم (ع ح) 2 12 372 أم 1 1403 أم 1 3 14349 أم 1 49361 ت  
ابن (ع)  

7

14 ت  
ابن (ك) 14 أخش (ك)  

5

10 574 ت  
ابن (ف) 14 أخش (ف) 10 574 أخش 2 2296 أخش 4

8 25256 أخش 1 82082 ابن 1 213525 71175
بنت (أ) 7 أختش (أ) 5 287 أختش 1 1148 ت  
بنت (ز) 7 أختش (ز) 5 287 أختش 1 1148 أختش 4 12628 ت  
      زوجة (ش خ) 3 18 126     378       3402     10206     20412 6804
      أخ لأم (ص ط) 2 12 84 أخ لأم 1 539 أخ لأم 1 3 6573 أخ لأم 1 26033 ابن 1 101427 33809
                            زوج (ف ج) 3 18942     37884 12628

 

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

 

 

لجنة الفتوى بدار الإفتاء:

أحمد بن ميلاد قدور

حسن بن سالم الشريف

 

الصادق بن عبد الرحمن الغرياني

مفتي عام ليبيا

24// ربيع الأول// 1447هـ

17//09//2025م  

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق